مقالات نجيب الزامل

تصفح التصنيفات

2237 منشور

يا سيدتي: من قال لك إنه اليأس؟!

  .. هي أمورٌ لا نناقشها في العلن، مع أهميتها العظمى للصحة النفسية والجسدية والعقلية (نعم العقلية) للمرأة، وفي مجتمع نسائي يرتجف أو يخاف أن يفتش غطاءَ بئر الأسرار خوفا من الفضح ومفهوم العمر الخاط...

قراءة المزيد

عائشة..قصة إنجاز لبنت، وإعجاز لأم..

  "أهدي هذه المقالة إلى ذكرى ناجي الأحمد الذي رحل صغيرا في الفجر.." * "إعاقتي سر نجاحي" – عائشة حسين الحشاش. .. في بهو الفندق في الكويت، بينما الشيخ العوضي وأنا جالسين نناقش موضوع الحلقة ال...

قراءة المزيد

تعالوا معي لبيت الأفكار..

  * أحيـّي رسامَ هذه الجريدة المبتكر "الخميسي" على رسمتهِ الصامتة والمبهرة، رسم شابا معصوبَ العينين وأمامه لوحتان، واحدة تشير لطريق العمل العصامي، والأخرى تشيرُ لطريق الوظيفة، والشابُ "مُقادٌ" فق...

قراءة المزيد

نادين لم تعد تخجل!

  .. لن أكون هنا منتقدا، أو لوّاما، رغم مرارة شعوري، وتعَجـُّبي لما قرأت، ولكن الذي لامَت وقست في النقد كاتبة ٌمن البحرين أرسلت رسالة عنوانها: "كيف تسكت؟!"، وهي تنتقد بعنفٍ كالرصاص المنهمر الكاتب...

قراءة المزيد

لقد ولَّى زمن الخجل!!

  .. لن أدعي هنا أني لن أصدمكم. راجعت نفسي، واستخرت، ثم أودع اللهُ في ضميري أن من واجبي نقل رسالة وصلتني رغم ما تحمله من صدمةٍ مزعزعةٍ للذائقة والثوابت، لأني رأيت أنها صدمة كهربائية توقظنا على...

قراءة المزيد

"هديل" قصة قصيرة

  .. في الخامسة والعشرين من عمرها غادرتنا هديل بنت محمد الحضيف، بعد أن نامت قبل ذلك، وكـأنها أرادت أن تمهد قلوب أحبائها ببطانة التوقع قبل أن تتركهم بلا واقٍ يمنع تآكلَ القلوبِ من لوعةِ الفراق.. و...

قراءة المزيد

مُهنـّد: خذوا قدَمي الأخرى (1 من 2)

  .. أول ما أبدأ به هذا المقال هو: ما شاء الله.. وخرجتُ، مِمّا سأحدثكم عنه، بدرس، وهو: "أنه ليس مجدياً أن تتشاءم.. فالتشاؤمُ أداةٌ لا تعمل ولا تفيد!". يتمنى كل كاتبٍ أن تنتشر كتاباتُه، و...

قراءة المزيد

مريم عن مهند: لو لم يبقَ إلا قلبُه.. (2 من 2)

  الدرسُ الثاني من مهند: "كل واحد منا من الممكن أن يقوم بأشياءٍ عظيمة، لولا أننا مشغولون بأشياءٍ صغيرة!". .. وصلنا في المقال السابق، إلى أن زائرا، يهديه الله، زار مهندا وقال له مستنكرا: "مهنـّ...

قراءة المزيد

الحكومة هل يدها حلوة أم مرة؟

  .. من زمانٍ عاشَ حكيمٌ ما بين النهرين، وكان هذا الحكيمُ يملك قدراتٍ عميقة في الفهم والتبصر في الطبيعةِ البشرية، ولديه مدرسةٌ للحكمةِ يدرس فيها تلاميذُهُ علاجَ الجسدِ، وعلاجَ العقلِ، وعلاجَ النف...

قراءة المزيد

عاشَ وماتَ جميلًا

  .. أُعـْلِـنَ أن باباً عمره 30 عاما أو يزيد من عالم الكتابة الجميلة قد أُقـْفِل في الأدبِ السعودي.. وكان الإقفالُ مؤلماً، فلقد أقفلته شرايينُ القلب. أما القلبُ فهو القلبُ الذي علـَّم الأج...

قراءة المزيد