تصفح التصنيفات
متنوعة
.. لن أكون هنا منتقدا، أو لوّاما، رغم مرارة شعوري، وتعَجـُّبي لما قرأت، ولكن الذي لامَت وقست في النقد كاتبة ٌمن البحرين أرسلت رسالة عنوانها: "كيف تسكت؟!"، وهي تنتقد بعنفٍ كالرصاص المنهمر الكاتب...
قراءة المزيد
متنوعة
.. لن أدعي هنا أني لن أصدمكم. راجعت نفسي، واستخرت، ثم أودع اللهُ في ضميري أن من واجبي نقل رسالة وصلتني رغم ما تحمله من صدمةٍ مزعزعةٍ للذائقة والثوابت، لأني رأيت أنها صدمة كهربائية توقظنا على...
قراءة المزيد
متنوعة
.. في الخامسة والعشرين من عمرها غادرتنا هديل بنت محمد الحضيف، بعد أن نامت قبل ذلك، وكـأنها أرادت أن تمهد قلوب أحبائها ببطانة التوقع قبل أن تتركهم بلا واقٍ يمنع تآكلَ القلوبِ من لوعةِ الفراق.. و...
قراءة المزيد
متنوعة
.. أول ما أبدأ به هذا المقال هو: ما شاء الله.. وخرجتُ، مِمّا سأحدثكم عنه، بدرس، وهو: "أنه ليس مجدياً أن تتشاءم.. فالتشاؤمُ أداةٌ لا تعمل ولا تفيد!". يتمنى كل كاتبٍ أن تنتشر كتاباتُه، و...
قراءة المزيد
متنوعة
الدرسُ الثاني من مهند: "كل واحد منا من الممكن أن يقوم بأشياءٍ عظيمة، لولا أننا مشغولون بأشياءٍ صغيرة!". .. وصلنا في المقال السابق، إلى أن زائرا، يهديه الله، زار مهندا وقال له مستنكرا: "مهنـّ...
قراءة المزيد
متنوعة
.. من زمانٍ عاشَ حكيمٌ ما بين النهرين، وكان هذا الحكيمُ يملك قدراتٍ عميقة في الفهم والتبصر في الطبيعةِ البشرية، ولديه مدرسةٌ للحكمةِ يدرس فيها تلاميذُهُ علاجَ الجسدِ، وعلاجَ العقلِ، وعلاجَ النف...
قراءة المزيد
متنوعة
.. أُعـْلِـنَ أن باباً عمره 30 عاما أو يزيد من عالم الكتابة الجميلة قد أُقـْفِل في الأدبِ السعودي.. وكان الإقفالُ مؤلماً، فلقد أقفلته شرايينُ القلب. أما القلبُ فهو القلبُ الذي علـَّم الأج...
قراءة المزيد
متنوعة
.. نحن نقرأ، إن قرأنا، إذا لم يكن عندنا أي خيارٍ آخر. هذا أنا في القاعةِ الفسيحةِ في إحدى قاعات القطاراتِ الكبرى من سنواتٍ في ممباي، وأمامي أسرةٌ هندية، أبٌ وأمٌ وبنتٌ وولدٌ متصافين متلاصقِي...
قراءة المزيد