مقالات نجيب الزامل

تصفح التصنيفات

1179 منشور

أيها الرقيبُ راقب الله!

  .. الضميرُ الرقيبُ هو الذي يسمح، وليس الذي يمنع. حُكم "يُجاز المقاُل" أو "لم يُجـَزْ" ينتظره الكاتبُ بتوجسٍ، خصوصا لما يعالج شأنا يهم حياة الناس الذين يتطلعون إلى أن يكون الكتـّابُ أصواتـَهم...

قراءة المزيد

سوقُ الأسهم والنسبية

  أجزم مثل ملايين غيري بأن "ألبرت آينشتاين" هو أكبرُ عقلٍ عاملٍ ظهر في القرن العشرين، ولا يباريه أحد. وكنت أفكر لو أن السيد الألمعي، فخرُ علوم الرياضيات والفيزياء الكونية، جاء مشتغلا في البورصة ا...

قراءة المزيد

كي نكون معجزة لا عجـَزة!

  .. توماس أديسون بعقليته العملية يقول: "أؤمن بأن العالم تحكمه عبقرية لا نهائية، وأن كل ما يحيطنا في العالم وكل ما هو موجود يثبت أن هناك قوانين إعجازية وراء الظواهر، محكومة بدقة صارمة". الحاجة ال...

قراءة المزيد

وهل يغنـِّي الكُتـّاب؟

  .. عجيب! كل المفكرين العرب هم تقريبا "حي بن يقظان" الذي عاش وحيدا في الغابة، أو "روبنسون كروزو" الذي أمضى عقودا وحيدا على جزيرة. ليس بين الكتاب العرب (ولا حتى على المستوى الداخلي لكل إقليم ع...

قراءة المزيد

تزمت المثقفين .. أم تجرد العلماء؟

  هل بلدنا يخلو من العلماء؟! كلاّ.. نعرف الكثيرَ من العلماءِ حولنا ممن سجلوا أعلى الدرجات وحازوا مراتبَ علميةً دولية.. على أن الغائبَ الكبير هو دورهم في التفاعل الوطني.. لقد كتبت في أكثر من...

قراءة المزيد

أبكيتني يا ناجي، وأحييتَ ما مات في قلبي (1 من 2)

  .. ليس من عادتي نشر رسائل قرائي، خصوصا إذا كان فيها ثناءٌ شديد، ولكن هذه الرسالة بالذات قد تكون أهم رسالة تلقيتها في حياتي الكتابية، وربما ستبقى أهم رسالة، أسلوبها رائقٌ ورصين ومتقن، وفيها من ح...

قراءة المزيد

أبكيتني يا ناجي، وأحييتَ ما مات في قلبي (2 من 2)

  .. كان مقال السبت الماضي الذي نشر به رسالة ناجي محمد من الرياض، الفتى البالغ من العمر 18 ربيعا، والمصاب باللوكيميا، مثار ردود أفعال بالمئات من أقصى البلاد إلى أقصاها، رسائل، ومكالمات، من جدة, ا...

قراءة المزيد

ناجي: ما ضروك إن قالوا معاق

  * ناجي محمد.. رحل في الأبدية *** *.. "ناجي محمد" الفتي ذو الثمانية عشر ربيعا، الذي وقف ضد الصعاب والخذلان وحيدا شامخا وهو المشلولُ نصفيا، والمسلوب القدرة على الكلام.. لم يضعف يوما. رغم عم...

قراءة المزيد

.. ناجي ومحِبـُّوه

  .. أستأذنكم اليوم لمطالعة مقتطفات من بعض رسائل الطيبين في كل مكان، عن الراحل البطل الصغير ناجي محمد الأحمد، العبقري والشاعر والرسام المقعد والعاجز عن الكلام، الذي بقي صامدا وهو يباري الموتَ عين...

قراءة المزيد

أنت وأنا نستطيع الكلام!

  .. وهذه رسالةٌ عجيبةٌ أخرى. كنت أظن أن رسالة المرحوم ناجي المحروم من الكلام المشلول العبقري الصغير هي آخر وأروع رسالة ممكن أن أتلقاها.. ولكن يثبت رجلٌ آخر كم كنتُ مخطئا. وإن كانت ملحمة ناجي ملح...

قراءة المزيد