مقالات نجيب الزامل

تصفح التصنيفات

1179 منشور

مسؤولية أواصر!

والآن مع المكالمات والرسائل الواردة من المغرب الشقيق: ـــ مكالمة من يسرى م: "أنا فتاة وُلدت في السعودية من أب سعودي وأم مغربية، ثم تطلق والداي، وتربيت عند جدي في منطقة ريفية في الشمال المغربي، ...

قراءة المزيد

كي لا نلوم البقرة

.. سيُعقد غدا اللقاءُ الثالث لندوة الانسكلوبيديا لاتيه، الأولُ كان بعنوان «خلط ما لا يُخلـَط» في مقهى «الكرة الحمراء» بالدمام، والثاني بعنوان «دولاب نيوتن» في مقهى «الليوان» بالخبر، والثالثُ سيكون...

قراءة المزيد

يؤذيك أنْ..

  يؤذيك أن تـُعِدَّ الدولُ طلائعها للتعامل مع عالم التقنيةِ الذكي، وبخططٍ متجددةٍ ومتطورة، كي ينتهي عصرُ السبورةِ والطباشير، وحفظ النصِّ الفلاني.. ونحن لأمرٍ ما تتعثرُ محاولاتـُنا.   يؤذيك أن...

قراءة المزيد

خراب الأولاد

  تقول إنك تحبني، ولكنك قليلا ما تظهر هذا الحب. كنتَ في يوم ما تحلم بي، وتسعى جاهدا من أجلي .. ولما حصلت عليّ بعد لأي، بدا أنك لم تعد تبذل من أجلي بجد، ولم تنفذ أغراضي كما يجب، والسببُ أنك لما حصلت...

قراءة المزيد

الدكتاتور، وفصُّ الخبـَال

.. لم أضحك علنا كما ضحكتُ وأنا أتكلم عن فصوص الدماغ ووظائفها عند ''مجموعة الإعلام الجديد'' في جدة، وصلنا إلى الفص الجبهوي ما قبل الأمامي، والذي أسميناه منطقة العاطفة المنطلقة، أي بلا روية ولا حكمة...

قراءة المزيد

كاترينا:الإسلام العظيم

  .. قد يكون أغربُ لقاءٍ في حياتي حتى الآن. والقصة بدأت عندما جاءتني هذه الرسالة على صفحتي في الفيسبوك: «.. نحن مجموعة من الشابات والشبان المسيحيين في مصر، ونود أن نلتقي بك في نقاش علمي حول أنثرب...

قراءة المزيد

مجرّدُ قصةٍ: القطةُ السمينة..

  يـُحكى أنَّ.. امرأة كان عندها قطة. في البداية كانت القطة عبارة عن قُطيطةٍ صغيرة غائصة في الفرو الأبيض الناعم، ولها عينان جميلتان واسعتان احتلتا نصف وجهها بلون صفحة البحر، وتطل منهما كل البراءة ال...

قراءة المزيد

«عيش ديك يوم ولا تعيش فرخة سنة!»

  .. ما سيكون حالُ مصرَ بعد رحيل مبارك؟ باختصار: قرّر الشعبُ أن يكونوا ديوكا. الديوكُ ستبني دُنَّ الدجاجَ الجديد. أولا: الحكاية النكتة: في دراسات الأنثربولوجيا وتطبيقاتها على طبيعة أي شعب أ...

قراءة المزيد

ورحلَ صلاح كما أراد

  "قِصصٌ تـُكتـَبُ بالإبر على مآقي البصر لتكون عبرةً لمن أعتبر"- شهرزاد. وحياةُ بعض من الناس من تلك العِبَر. لمّا أرثي أخي ورفيق حياتي وابن خالي "صلاح بن إبراهيم السحيمي" فإني، من كل قلبي، أريد أن ...

قراءة المزيد

«على الطاير»، وسراج، والحَبْحَب

  ''عمر حسين'' شابٌ موهوبٌ جداً، وناقدٌ تلفزيونيٌّ يوتيوبي.. وبرنامجه الذي يعده باجتهاد خاص وينشر بالإنترنت عنوانه ''على الطاير''.. وصلني عن طريق البريد، وانبطحت على قفاي من الضحك من قوة وبديع سخري...

قراءة المزيد